تواجه شركة أمانديس، المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء بمدينة طنجة، موجة من الغضب والاستنكار، بعد تزايد شكاوى المواطنين الذين تفاجأوا بقيام فرق الشركة بنزع عدادات الكهرباء الخاصة بهم، رغم أن تأخرهم عن الأداء لم يتجاوز شهرين فقط.
وحسب ما أفاد به عدد من السكان في مدينة طنجة، فإن الشركة عمدت إلى تنفيذ هذا الإجراء دون إرسال أي إشعار مسبق أو منح مهلة لتدارك التأخير، ما خلف معاناة يومية للأسر التي وجدت نفسها محرومة من خدمات أساسية بسبب ما وصفوه بـ”تعسف واضح وممنهج”.
وفي الوقت الذي تنص فيه القوانين المنظمة على ضرورة إخطار الزبناء وتنبيههم قبل قطع الخدمة، يؤكد المواطنون المتضررون أن أمانديس تتجاهل هذا الواجب القانوني، وتعتمد سياسة الصدمة بإنزال العدادات كأداة ضغط، حتى وإن تعلق الأمر بمبالغ بسيطة أو فترة تأخر قصيرة لا تتعدى الشهرين.
وتزايدت خلال الأسابيع الأخيرة الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاسبة الشركة، ووقف هذه الممارسات التي تضرب، حسب تعبير الفاعلين الحقوقيين، حق المواطنين في الولوج للماء والكهرباء كخدمات أساسية لا تقبل العبث.
وفي غياب أي توضيح رسمي من طرف أمانديس، تبقى الأنظار موجهة للسلطات المحلية والجهات الوصية على القطاع، لمعرفة ما إذا كانت ستتحرك لضبط الشركة وضمان احترام حقوق المواطنين شمال المملكة

