أجهضت مصالح الأمن الوطني، يوم أمس السبت 11 ماي، محاولة لتهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا عبر ميناء المدينة، في عملية أمنية نوعية تندرج ضمن المجهودات المتواصلة لمحاربة الاتجار الدولي بالمخدرات.
وأسفرت العملية عن ضبط ما مجموعه 58 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه المحاولة الفاشلة، من بينهم مواطنان مغربيان يبلغان من العمر 67 و24 سنة، إضافة إلى سائق سيارة أجنبي يحمل جنسية أوروبية، يبلغ من العمر 31 سنة.
ووفقًا للمعطيات الأولية، جرى توقيف المواطنين المغربيين على مستوى ممر مراقبة المسافرين، حيث كشفت عملية التفتيش أنهما لفّا كمية تُقدّر بـ7 كيلوغرامات من الحشيش على جسديهما بطريقة احترافية تهدف لتفادي المراقبة. أما الشخص الثالث، فتم ضبطه بعد إخضاع سيارته للتفتيش بواسطة جهاز السكانير، حيث عُثر على كميات من الحشيش مخبأة بإحكام داخل التجويف الداخلي للهيكل.
وقد تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تُشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة خيوط هذه الشبكة، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي سواء داخل المغرب أو خارجه.
وتؤكد هذه العملية، مرّة أخرى، يقظة واستعداد الأجهزة الأمنية في التصدي لمحاولات التهريب والجرائم العابرة للحدود، في إطار استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية الأمن العام ومكافحة الشبكات الإجرامية المنظمة.

