في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأمن الطرقي وحماية سلامة المواطنين، تواصل ولاية أمن طنجة حملاتها الأمنية المكثفة لمكافحة ظاهرة السياقة الاستعراضية و”التفحيط”، والتي أصبحت تشكل مصدر إزعاج وخطر كبيرين على مستعملي الطريق وسكان الأحياء السكنية.
وقد أسفرت الحملات الأمنية التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية عن توقيف العشرات من الشباب الجانحين، وحجز عدد من المركبات والدراجات النارية التي كانت تُستعمل في أعمال سياقة متهورة، سواء على مستوى كورنيش المدينة أو في محيط الأحياء الشعبية والمناطق الجديدة التي تشهد توسعاً عمرانياً.
وحسب مصدر أمني، فإن تدخلات الفرق المختصة شملت مراقبة مشددة لعدة نقاط سوداء معروفة بانتشار هذه الظاهرة، وتم تفعيل تقنيات التتبع عبر الكاميرات، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني للدوريات الأمنية خاصة في الفترات الليلية ونهاية الأسبوع.
كما أكدت ولاية الأمن أنها قامت بتحرير محاضر مخالفات قانونية تتعلق بعدم احترام قانون السير، وانعدام التأمين، والسياقة بدون رخصة، إلى جانب أفعال جنحية أخرى تم على إثرها تقديم مجموعة من الموقوفين أمام النيابة العامة المختصة.
وقد لقيت هذه الحملات استحساناً كبيراً في صفوف ساكنة طنجة، خاصة بالأحياء التي كانت تشهد ممارسات سياقة خطيرة تُعرض حياة المواطنين للخطر، كما طالبت فعاليات مدنية باستمرار هذه التدخلات وتوسيع نطاقها لتشمل ضواحي المدينة والمجالات القروية المجاورة.
من جانبها، أكدت ولاية أمن طنجة أن هذه التدخلات تندرج ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز الشعور بالأمن ومكافحة جميع أشكال الجنوح والفوضى في الفضاء العام، مبرزة أن التعاون مع المواطنين يبقى عنصراً أساسياً في نجاح هذه العمليات.

