بات السفير الجزائري سعيد موسى مرشحاً لمغادرة منصبه في البرتغال، بعد إعلان هذه الأخيرة دعمها الرسمي لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في إطار حل النزاع حول الصحراء.
ويعد موسى من أكثر الدبلوماسيين الجزائريين الذين واجهوا صعوبات دبلوماسية خلال مسيرته، بعدما سبق أن تم سحبه من فرنسا عقب تصريح للرئيس إيمانويل ماكرون من البرلمان المغربي يدعم فيه سيادة المغرب على صحرائه. كما تم استدعاؤه من مدريد بعد إعلان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي المغربي.
وفي محطته الثالثة لم يطل مقام السفير موسى في لشبونة حيث اختفى عن الأنشطة الرسمية فور إعلان الحكومة البرتغالية موقفاً مماثلاً يدعم السيادة المغربية على الصحراء، ما يرجح فرضية استدعائه مجدداً من طرف السلطات الجزائرية.

