كشف آخر إحصاء أصدره المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا أن مدينة سبتة المحتلة شهدت خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025 زيادة طفيفة في عدد سكانها المسجلين، إذ ارتفع العدد من 83,547 في يناير إلى 83,664 في يوليوز، بزيادة 117 شخصاً فقط. وتوزع السكان بين 42,214 رجلاً و41,450 امرأة، فيما تجاوزت الكثافة السكانية أربعة آلاف نسمة في الكيلومتر المربع، وهو معدل من بين الأعلى في المنطقة المتوسطية.
والتقرير أوضح أن سبتة مرت خلال السنوات الأخيرة بتقلبات ديموغرافية، إذ سجلت في 2022 انخفاضاً يقارب الألف شخص، قبل أن تعود الأعداد للارتفاع تدريجياً في العامين التاليين. أما معدل نمو السكان حالياً فلا يتعدى 0,10%، ما يعكس استقراراً نسبياً مع بطء في وتيرة التغيير. كما أظهر الإحصاء أن متوسط حجم الأسرة يبلغ 3,11 أفراد، وهو رقم يفوق المعدلات المسجلة في مدن متوسطية مشابهة من حيث المساحة والكثافة.
ورغم استمرار هذه السياسة، يتمسك المغرب بموقفه الرافض للاحتلال الإسباني، معتبراً سبتة جزءاً من أراضيه لم يُحسم وضعها منذ قرون، في واحدة من أقدم القضايا الإقليمية العالقة بغرب المتوسط.

