مشهد حي الديزة بمدينة مرتيل حادثاً مأساوياً خلف حالة من الحزن والاستياء بين الساكنة، بعد العثور على سيدة تبلغ من العمر حوالي ستين سنة جثة هامدة داخل منزلها، في ظروف ما تزال غامضة.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فقد أثار غياب الضحية عن محيطها شكوك بعض الجيران، الأمر الذي دفعهم إلى إشعار السلطات بعد أن لاحظوا وضعاً غير طبيعي بالمنزل. وفور إشعارها، انتقلت المصالح الأمنية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم العثور على الجثة.
و إن الواقعة استدعت فتح تحقيق رسمي من طرف السلطات المختصة، قصد تحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، وسط ترجيحات أولية بكون الأمر مرتبطاً بمحاولة إنهاء الحياة. غير أن هذه الفرضية تبقى رهن نتائج التحريات الجارية والتقارير الطبية المنتظرة.
والحادثة أعادت من جديد النقاش حول ظاهرة الانتحار بالمغرب، خاصة في صفوف الفئات الهشة والمسنين، وما يرتبط بذلك من ضغوط اجتماعية ونفسية. كما يطرح السؤال حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الأسرة والمجتمع المدني في تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، والوقاية من مثل هذه المآسي.

