لا تزال السلطات الموريتانية تواصل جهود البحث بعد حادث غرق مأساوي لقارب يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل البلاد، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمفقودين.
وأفادت مصادر محلية أن القارب كان يحمل أزيد من 150 شخصاً من جنسيات إفريقية مختلفة، وانقلب في عرض البحر عندما حاول الركاب تغيير اتجاههم بعد أن لمحوا أضواء الساحل، مما تسبب في فقدان التوازن وغرق الزورق.
وقد تمكنت دوريات خفر السواحل من إنقاذ عدد من الناجين، فيما جرى انتشال جثث أخرى ودفنها تحت إشراف السلطات الصحية والإدارية. وتبقى عمليات البحث جارية للعثور على المفقودين.
الحادث أعاد تسليط الضوء على خطورة طرق الهجرة غير النظامية عبر المحيط الأطلسي نحو أوروبا، حيث يواجه المهاجرون قوارب متهالكة وظروفاً بحرية صعبة، ما يجعل الرحلة محفوفة بالموت.
وتشير منظمات حقوقية إلى أن مئات المهاجرين يفقدون حياتهم سنوياً في محاولات العبور نحو الضفة الشمالية للمتوسط، في وقت يتزايد فيه الضغط على الدول الإفريقية والأوروبية لإيجاد حلول إنسانية لهذه المآسي المتكررة.

