شهد مطار فالنسيا بإسبانيا حادثاً مثيراً للجدل، بعدما أقدمت سلطات الأمن على إبعاد مجموعة تضم نحو 50 طفلاً يهودياً من فرنسا ومرافقتهم، كانوا في طريق عودتهم إلى باريس عقب مشاركتهم في مخيم صيفي.
وبحسب روايات متداولة، فإن الأطفال شرعوا في الغناء بالعبرية داخل الطائرة، ما اعتبره طاقم شركة الطيران “سلوكاً مضطرباً” يعرقل النظام ويخالف تعليماتهم.
وقد تدخلت الشرطة الإسبانية لإخراج المجموعة، فيما جرى توقيف المشرفة عليهم بشكل مؤقت قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقاً.
الحادث أثار ردود فعل واسعة من منظمات يهودية وصفت ما جرى بأنه “تمييز ديني غير مقبول”، بينما شددت شركة الطيران والسلطات الإسبانية على أن القرار اتخذ حصراً بسبب عدم الامتثال لتعليمات الطاقم، وليس بدافع الانتماء الديني للمسافرين.
وتواصل السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة، وسط دعوات بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

