كشف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته إلى البيت الأبيض، أن المملكة أصبحت “أقرب من أي وقت مضى” إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرياض “ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية”، غير أن ذلك يبقى مرهونًا بتحقيق شروط واضحة تتعلق بحلّ الدولتين وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح ولي العهد أن المملكة ناقشت مع الجانب الأميركي تفاصيل العملية السياسية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن السعودية “تعمل على تهيئة الظروف الإقليمية والسياسية التي تسمح بتحقيق هذا الهدف في أقرب وقت ممكن”. وشدّد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون متوازنًا ويصبّ في مصلحة الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التطور ضمن سياق تحركات دبلوماسية واسعة تشهدها المنطقة، حيث تسعى واشنطن لدفع مسار التطبيع مع تعزيز دور السعودية كلاعب محوري في إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

