أطلقت وزارة الداخلية حركة انتقالية جديدة شملت عدداً من الكُتّاب العامين ورجال السلطة بعدة عمالات، في إطار تجديد المسؤوليات وتعزيز نجاعة التدبير الترابي استعداداً للمرحلة المقبلة.
وحسب معطيات حصلت عليها أنفوسوسيال، جرى تعيين جواد مغنيوي، باشا تطوان، كاتباً عاماً بعمالة تمارة، بينما انتقل بوشعيب الصقلي إلى عمالة تارودانت قادماً من إفران. كما شرع عدد من العمال الجدد في إجراء تغييرات داخلية همّت إعادة ترتيب بعض المصالح وتعيين مسؤولين جدد في مواقع حساسة.
هذه الحركة رافقتها تنقيلات واسعة في صفوف القياد والباشوات ورؤساء الدوائر وأقسام الشؤون الداخلية، من بينها تعيين محمد التاج رئيساً لقسم الشؤون الداخلية بعمالة القنيطرة، مع نقل سلفه إلى ولاية جهة مراكش قبل إعفائه من منصبه.
وفي سياق متصل، قررت الوزارة إحالة محمد بنعيسى، الكاتب العام لعمالة شتوكة آيت باها، على المصالح المركزية دون مهمة، وتعيين إسماعيل الدباغ، باشا خنيفرة، خلفاً له. وتعود خلفيات هذا القرار إلى تقارير اعتُبرت غير دقيقة خلال فترة اشتغاله سابقاً بولاية طنجة، وما نتج عنها من توتر ومغالطات أثرت على مسار التدبير المحلي.
مصادر أنفوسوسيال تؤكد أن هذه الحركية تعكس توجهاً واضحاً داخل وزارة الداخلية يقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأن “الأصلح هو الأبقى”، مع التشديد على احترام القانون وضمان العدالة في التعيينات. رسالة الوزارة واضحة: لا مجال للتلاعب أو التضليل، وأي تجاوز أو تعاون خارج الأطر القانونية سيُواجَه بالعقاب

