باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة بعد «الكان»: أين اختفى أطفال الشوارع ومرضى الاضطرابات العقلية؟ تنظيم ظرفي أم سياسة دائمة؟
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة بعد «الكان»: أين اختفى أطفال الشوارع ومرضى الاضطرابات العقلية؟ تنظيم ظرفي أم سياسة دائمة؟
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة بعد «الكان»: أين اختفى أطفال الشوارع ومرضى الاضطرابات العقلية؟ تنظيم ظرفي أم سياسة دائمة؟

هيئة التحرير يناير 5, 2026
شارك
شارك

عاشت مدينة طنجة، تزامناً مع استضافة نهائيات كأس إفريقيا، أبهى فتراتها؛ شوارع نظيفة، فضاءات عامة منظمة، واستنفار أمني وخدماتي “غير مسبوق”. غير أن هذا “الكمال المشهدي” أخفى وراءه مفارقة أثارت انتباه الساكنة: أين اختفى فجأة أطفال الشوارع والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، والذين كانوا جزءاً من المشهد اليومي للمدينة؟

سجل عديد من المواطنين “خلو الفضاءات العمومية والساحات الكبرى بشكل شبه تام من هذه الفئات الهشة طيلة أيام التظاهرة، مما عزز فرضية أن هذا الغياب لم يكن وليد الصدفة”، بل نتاج حملات “تطهيرية” استهدفت تحسين صورة المدينة أمام الزوار وعدسات الكاميرات، وإخفاء “الوجه الآخر” الذي قد يخدش جمالية العرس الكروي.

هذا “الاختفاء المريب” يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مشروعة حول ديمومة هذه الإجراءات، هل نحن أمام استراتيجية جديدة لمعالجة الظاهرة من جذورها، أم أن الأمر لا يعدو كونه “تدبيراً مناسباتياً” ينتهي بانتهاء الحدث، لتعود “حليمة إلى عادتها القديمة”، ويعود هؤلاء إلى أرصفة البؤس بمجرد مغادرة آخر ضيف؟

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن المقاربة المعتمدة غالباً ما تركز على “الجمالي” و”الأمني” خلال المواعيد الكبرى، مغفلة الجانب الإنساني والاجتماعي، فإخفاء أطفال الشوارع والمرضى النفسيين لا يعني حل مشاكلهم المرتبطة بالفقر، التفكك الأسري، وغياب مراكز الإيواء والعلاج، بل هو مجرد “كنس للغبار تحت السجادة”.

وأضافت ذات المصادر، أن النجاح الحقيقي لأي تظاهرة بحجم “الكان” لا يقاس فقط بجودة الملاعب وانسيابية المرور، بل بمدى قدرة المدينة على صون كرامة فئاتها الأكثر هشاشة. فالمدن الذكية والمتحضرة هي التي تدمج مواطنيها، لا التي تخفيهم قسراً لتجميل الصورة.

ويبقى السؤال معلقاً برسم الأيام القادمة: هل شكلت فترة “الكان” صحوة ضمير ومقدمة لسياسة حماية اجتماعية مستدامة، أم كانت مجرد واجهة “براقـة” سرعان ما سيسقط قناعها ليعود الواقع المؤلم إلى شوارع البوغاز؟

قد يعجبك أيضًا

هام جدا: بالنسبة للمسافرين عبر ميناء طنجة المتوسط

إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. تسارع الجهود لتوفير 70 ألف جرعة لقاح

بمناسبة عيد الشباب.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي لفائدة 667 محكوماً

سبتة.. دفن جثامين مجهولة بالمقبرة الإسلامية وسط مطالب بالتريث إلى حين تحديد هويات المفقودين

بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ63 لميلاد الملك محمد السادس

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?