واصل قطاع الفوسفاط بالمغرب ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة الاقتصاد الوطني خلال سنة 2025، في ظل مؤشرات نمو إيجابية تؤكد متانة هذا النشاط الحيوي. وأفادت معطيات رسمية بأن إنتاج الفوسفاط الخام ارتفع بنسبة 7,5 في المائة، مدعوماً بتحسن الطلب الخارجي واستقرار سلاسل التوريد، فيما سجلت مشتقات الفوسفاط بدورها نمواً بنسبة 5,2 في المائة.
وتأتي هذه النتائج لتعكس الأداء القوي لمجمع المكتب الشريف للفوسفاط، الذي يواصل تعزيز قدراته الإنتاجية وتوسيع استثماراته في مجالات التحويل الصناعي ورفع القيمة المضافة، خاصة عبر تطوير الأسمدة الفوسفاطية الموجهة للأسواق الإفريقية والعالمية.
وعلى مستوى المبادلات التجارية، بلغت قيمة صادرات الفوسفاط ومشتقاته 99,8 مليار درهم، بزيادة 14,6 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، ما ساهم في دعم الميزان التجاري وتوفير موارد مهمة من العملة الصعبة. ويعكس هذا الارتفاع تحسن الأسعار في الأسواق الدولية، إلى جانب استراتيجية تنويع الشركاء التجاريين وتعزيز التنافسية.
ويراهن المغرب على قطاع الفوسفاط باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل التحولات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي وارتفاع الطلب على الأسمدة. كما يشكل القطاع ركيزة مهمة في خلق فرص الشغل وتنمية الأقاليم المنجمية، ما يعزز دوره الاستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني ومواجهة التقلبات الدولية بثبات.
المغرب يعزز ريادته عالمياً بارتفاع إنتاج الفوسفاط ونمو الصادرات إلى 99,8 مليار درهم

اترك تعليق
