شهد تطبيق ChatGPT للهواتف المحمولة في الولايات المتحدة ارتفاعًا كبيرًا في عمليات الحذف بعد الإعلان عن شراكة بين شركة OpenAI ووزارة الدفاع الأمريكية يوم 28 فبراير. بحسب بيانات منصة التحليلات الرقمية Sensor Tower، ارتفعت نسبة إلغاء تثبيت التطبيق بنسبة 295% على أساس يومي مقارنة باليوم السابق للإعلان.
ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع إلى مخاوف المستخدمين المتعلقة بالخصوصية وأمن البيانات. فقد أعرب بعض المستخدمين عن قلقهم من أن المعلومات التي يتم مشاركتها عبر التطبيق قد تُستخدم لأغراض عسكرية أو حكومية، رغم عدم وجود تأكيد رسمي على ذلك. كما أثر الغموض الإعلامي حول طبيعة الشراكة على ثقة المستخدمين، مما دفع الكثيرين إلى مسح التطبيق من هواتفهم كإجراء احترازي.
وتعكس هذه القفزة في الحذف مدى حساسية الجمهور الأمريكي تجاه أي ارتباط بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والجهات الحكومية، خصوصًا فيما يتعلق بالبيانات الشخصية والمراسلات الرقمية.
وتستمر شركة OpenAI في تطوير خدماتها، مع التأكيد على التزامها بحماية خصوصية المستخدمين، وسط التحديات المستمرة في الحفاظ على التوازن بين الابتكار التقني ومتطلبات الأمان والخصوصية.


