عاد اسم المغرب إلى الواجهة القارية والدولية، بعد تداول تقارير إعلامية تفيد بترشيح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط لاستضافة نهائي كأس الفيناليسيما، الذي سيجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
ويأتي هذا المستجد في ظل تعليق المنافسات رسميًا في قطر، التي كانت مرشحة لاحتضان الحدث، وذلك نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، ما دفع الجهات المنظمة إلى البحث عن بديل يضمن تنظيم المباراة في أجواء مستقرة وآمنة.
ويُعد كأس الفيناليسيما مواجهة كروية تجمع بطل أوروبا ببطل كوبا أمريكا، وتحظى بمتابعة جماهيرية عالمية واسعة، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين وتاريخيهما العريق في البطولات الكبرى.
ويمثل ترشيح ملعب الأمير مولاي عبد الله امتدادًا للدينامية الرياضية التي تشهدها المملكة، خاصة بعد نجاحها في احتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى، إلى جانب الاستعدادات الجارية لتأهيل البنيات التحتية الرياضية وفق المعايير الدولية.
ويرى متابعون أن احتضان الرباط لهذه القمة الكروية سيعزز إشعاع المغرب رياضيًا، كما سيشكل اختبارًا جديدًا لقدرة المملكة على تنظيم أحداث عالمية، في ظل الثقة المتزايدة التي تحظى بها لدى الهيئات الكروية الدولية.
ويبقى القرار النهائي رهينًا بمشاورات الهيئات المنظمة، غير أن اسم المغرب يظل مطروحًا بقوة كخيار بديل جاهز لاحتضان مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم.
ملعب مولاي عبد الله مرشح لاحتضان نهائي الفيناليسيما بين إسبانيا والأرجنتين

اترك تعليق

