تشهد محكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الثلاثاء، جلسة حاسمة في قضية جنائية أثارت جدلاً واسعاً، بعد تورط ستة أشخاص يُشتبه في انتمائهم لشبكة إجرامية متخصصة في السرقات الكبرى داخل الأحياء السكنية.
وتعود تفاصيل الملف إلى عملية سطو استهدفت عمارة بحي أهلا، حيث تمكن المتهمون من الاستيلاء على مبلغ مالي ضخم يُقدّر بحوالي 600 مليون سنتيم، كان مخبأ داخل منزل تعود ملكيته لعائلة مغربية تقيم خارج البلاد.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن تنفيذ العملية لم يكن عشوائياً، بل تم بتخطيط دقيق، حيث استعان أفراد العصابة بأحد أقارب العائلة، الذي لعب دوراً محورياً في تسهيل الوصول إلى مكان الأموال.
كما كشفت التحقيقات عن تورط نجار ضمن الشبكة، يُعتقد أنه ساهم في فتح منافذ داخل المنزل، إلى جانب مروج مخدرات معروف جرى توقيفه رفقة شريكة له تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع إعلان المحكمة جاهزية الملف للمداولة، يترقب الضحايا المقيمون بأوروبا صدور الحكم، خاصة وأن المبلغ المسروق كان مخصصاً للاستثمار داخل المغرب، ما زاد من حجم الصدمة والخسائر.

