تشهد إسبانيا حالة من القلق الأمني المتزايد بعد تأكيد وجود نشاط لعصابة “ترين دي أراغوا”، التي تُعتبر واحدة من أخطر الشبكات الإجرامية في أمريكا اللاتينية، داخل العاصمة مدريد. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تحقيقاتها بشأن تحركات أفراد العصابة المتورطين في قضايا خطيرة تشمل الاختطاف والابتزاز والسرقة بالعنف والاتجار بالمخدرات.
وتحظى العصابة بسمعة خطيرة على المستوى الدولي، بعدما ارتبط اسمها بعدد من الجرائم المنظمة العابرة للحدود، كما سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump الحرب عليها بسبب نشاطها المتعلق بتهريب المخدرات انطلاقاً من فنزويلا وانتشار نفوذها في عدة دول.
ووفق وسائل إعلام إسبانية، فقد قامت الشرطة الوطنية بإنشاء وحدة أمنية سرية متخصصة لمتابعة تحركات العصابة ورصد شبكاتها المحتملة داخل البلاد، في خطوة تعكس حجم المخاوف من توسع نشاطها الإجرامي داخل أوروبا.
كما أسفرت العمليات الأمنية الأخيرة عن توقيف ستة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى التنظيم، حيث وُجهت إليهم تهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية، والاحتجاز غير القانوني، والاحتيال، والسرقة بالعنف، إضافة إلى جرائم مرتبطة بالصحة العامة والاتجار بالممنوعات.
ويعتبر خبراء في الشأن الأمني أن ظهور “ترين دي أراغوا” في إسبانيا يشكل تحدياً أمنياً جديداً للسلطات الأوروبية، خاصة في ظل توسع الشبكات الإجرامية العابرة للحدود واستغلالها لحركة الهجرة والتنقل الدولي لتوسيع نفوذها.

