تسبب انطلاق امتحانات نيل شهادة البكالوريا، اليوم الخميس، في تأجيل النظر في قضية عدد من الشباب المتابعين على خلفية احتجاجات ما يُعرف بـ”جيل زيد” بالدار البيضاء.
وخلال الجلسة التي عقدت بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قررت غرفة الجنايات الابتدائية تأجيل البت في الملف إلى غاية 11 من الشهر الجاري، بسبب مشاركة بعض المتهمين في اجتياز امتحانات البكالوريا.
ويتعلق الملف بـ18 شابا تم توقيفهم على خلفية احتجاجات شهدها الطريق السيار بالدار البيضاء، ضمن تحركات مرتبطة بما يُعرف بـ”حركة جيل زيد 212”.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف قد قرر متابعة المعنيين بالأمر في حالة اعتقال، بتهم تتعلق بعرقلة السير وتعطيل المرور، فيما وُجهت لبعضهم تهم إضافية من بينها استهلاك المخدرات.
وتستند المتابعات إلى مقتضيات الفصل 591 من القانون الجنائي، الذي يحدد عقوبات على كل من يعرقل السير أو يتسبب في تعطيله عمدا، بعقوبات قد تصل إلى السجن لسنوات طويلة، وقد تتشدد في حال ترتب عن ذلك أضرار جسيمة أو وفيات.
وكانت مصالح الفرقة الولائية بالدار البيضاء قد أوقفت 21 شابا على خلفية احتجاجات نُظمت ليلة 28 شتنبر 2025 بالطريق السيار، قبل أن تُحال ملفاتهم على القضاء للنظر فيها

