رغم مرور مدة على الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير، لا تزال تداعياتها حاضرة في حي “اعزيب الرفاعي”، الذي يُعد من بين الأحياء الأكثر تضرراً من هذه الكارثة.
ويؤكد عدد من سكان الحي المتضررين أنهم لم يستفيدوا، إلى حدود اليوم، من أي تعويض عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم، رغم تقديمهم شكايات وطلبات إلى الجهات المختصة، وفق تصريحاتهم.
ويشير المتضررون إلى أن آثار الفيضانات ما تزال واضحة بعدد من المنازل، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يزيد من معاناتهم اليومية، في ظل انتظارهم معالجة ملفاتهم.
وفي هذا السياق، يطالب سكان حي “اعزيب الرفاعي” الجهات المعنية بتوضيح أسباب عدم صرف التعويضات لبعض المتضررين، والعمل على تسريع دراسة الملفات العالقة، بما يضمن معالجة طلبات التعويض وفق المساطر والمعايير المعتمدة.

