مثّلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم تشييع برناديت شيراك، السيدة الأولى السابقة للجمهورية الفرنسية، التي أقيمت بالعاصمة باريس في أجواء طبعها التأثر واستحضار مسار إحدى الشخصيات البارزة في الحياة العامة الفرنسية.
وكانت الأميرة للا مريم من بين الشخصيات التي حضرت لتقديم التعازي وإلقاء النظرة الأخيرة على الراحلة، حيث استقبلتها كلود شيراك، ابنة السيدة الأولى السابقة، قبل أن تشارك أفراد العائلة وأصدقاء الفقيدة لحظات الترحم داخل بازيليك سانت كلوتيلد.
كما شهدت مراسم التشييع حضور شخصيات دولية من بينها الإمبراطورة الإيرانية السابقة فرح بهلوي، التي كانت تربطها أيضاً علاقة قديمة ببرناديت شيراك.
وتعكس مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم عمق علاقات التقدير والصداقة التي جمعتها بالراحلة لأكثر من عقدين، إذ تعود أولى لقاءاتهما إلى سنة 2000، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا، حين كان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك على رأس الجمهورية.
وتعززت هذه الروابط على مر السنوات، حيث استقبل القصر الملكي بمدينة فاس سنة 2007 برناديت شيراك في زيارة جسدت متانة العلاقات الإنسانية والشخصية التي نشأت بين الطرفين، إلى جانب العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

