كشفت دفعة جديدة من تسريبات مجموعة “أطلس هاكس” معطيات أعادت اسم عبد الله المنبري، المعروف بلقب “ميسي الحشيش”، إلى واجهة الجدل، بعدما ورد اسمه ضمن محادثات مسربة جمعت بين المهدي حيجاوي، الموظف السابق المفترض المعزول من جهاز الاستخبارات الخارجية، والتيكتوكر هشام جيراندو.
ووفق ما تضمنته التسجيلات الصوتية ورسائل تطبيق “واتساب” المسربة، ناقش الطرفان اسم المنبري خلال حديث تطرق أيضاً إلى اتهامات وجهها جيراندو لأحد المحامين المغاربة، مدعياً وجود ارتباط بينه وبين أنشطة تتعلق بالاتجار في المخدرات وتبييض الأموال، بينما أكد حيجاوي، بحسب التسجيلات، أنه يعرف المنبري شخصياً ويقيم حالياً بمدينة طنجة، مع ادعائه أنه ممنوع من دخول التراب الإسباني.
ولم يقتصر مضمون التسريبات على هذا الجانب، بل كشف أيضاً عن حديث يتعلق بإعداد فيديو جديد يستهدف شخصاً يدعى “ياسين”، حيث تضمنت المحادثات توجيهات حول نوعية المعلومات التي ينبغي إدراجها في المحتوى بهدف ممارسة الضغط على الشخص المستهدف.
كما أظهرت التسجيلات اهتماماً بالبحث عن معطيات شخصية، بما في ذلك العلاقات الخاصة للأشخاص المستهدفين، مع الإشارة إلى استغلالها في إنتاج مقاطع فيديو، إلى جانب التشديد على ضرورة توفير تفاعل وتعليقات داعمة لضمان استمرار ما وصفته التسريبات بحملة تشهير وابتزاز.
وشمل الجزء الجديد من التسريبات الحديث عن شخصية يشار إليها باسم “الدكتور”، الذي قيل إنه يساهم في دعم شخص يدعى عبد الله داخل المغرب، إضافة إلى مشاركته، وفق التسجيلات نفسها، في المساعدة على إعداد وإخراج الفيديوهات التي ينشرها هشام جيراندو.
وتأتي هذه المعطيات امتداداً لسلسلة التسريبات التي نشرتها مجموعة “أطلس هاكس” خلال الأيام الماضية، والتي أثارت نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار تداول محتواها وتباين المواقف بشأنها.

