تتداول عدد من المنصات الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي معطيات وتسجيلات منسوبة إلى المهدي الحجاوي، أثارت نقاشاً واسعاً حول طبيعة الأدوار والأنشطة المرتبطة به خلال السنوات الأخيرة.
ووفق ما يتم تداوله، فإن الحجاوي، المقيم خارج المغرب، ظل حاضراً في عدد من الملفات المثيرة للجدل من خلال تصريحات وادعاءات استهدفت مؤسسات وشخصيات عمومية، وهو ما أثار تبايناً في المواقف بشأن مصداقية المعطيات التي يروج لها.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن اسمه ارتبط بحملات تشهير واتهامات متبادلة طالت مسؤولين ورجال أعمال، وسط اتهامات بتوظيف معطيات غير دقيقة أو غير موثقة في عدد من القضايا التي أثيرت عبر منصات إعلامية ورقمية.
كما أعادت تسجيلات صوتية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الجدل حول هذه الملفات، بعدما تضمنت، بحسب متابعين، معطيات تكشف أساليب التعاطي مع بعض القضايا المثيرة للرأي العام، وتطرح تساؤلات بشأن خلفيات عدد من الادعاءات التي تم الترويج لها خلال الفترة الماضية.
وأثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول مدى صحة المعطيات المتداولة وانعكاساتها على الرأي العام، وسط دعوات إلى الاعتماد على الوقائع الموثقة والمعطيات المؤكدة عند تناول مثل هذه الملفات.

