سجلت إسبانيا ما لا يقل عن 212 حالة وفاة خلال أربعة أيام فقط، في حصيلة مرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تشهدها عدة مناطق من البلاد، وفق معطيات صادرة عن معهد “كارلوس الثالث” الصحي بالعاصمة مدريد.
وأوضح المعهد أن هذه التقديرات تم إعدادها اعتماداً على نظام وطني لرصد أعداد الوفيات اليومية، من خلال مقارنة الأرقام المسجلة بمعدلات الوفيات المتوقعة استناداً إلى البيانات والإحصاءات التاريخية، بهدف تحديد عدد الوفيات الزائدة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تواصل فيه موجة الحر تأثيرها على مناطق واسعة من إسبانيا، وسط دعوات من السلطات الصحية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وتفادي التعرض المباشر للشمس، خصوصاً بالنسبة لكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الناتجة عن الحرارة المرتفعة.

