كشفت النتائج الأولية للتشريح الطبي لجثة مهاجر مغربي توفي بمدينة بولونيا الإيطالية، عن معطيات جديدة قد تعيد تسليط الضوء على ظروف وملابسات وفاته، وفق ما أوردته مصادر إعلامية إيطالية.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن الوفاة قد تكون نجمت عن الاختناق إثر تعرض الضحية لضغط شديد على مستوى الصدر، فيما أظهرت نتائج التصوير المقطعي المحوسب أضراراً على مستوى المجاري التنفسية.
ويرجح، وفق النتائج الأولية، أن تكون هذه الأضرار ناتجة عن بقاء الضحية ملقى على بطنه تحت ضغط مباشر على صدره لمدة تقارب خمس دقائق، ما قد يكون تسبب في نزيف على مستوى الرئتين، ويرجح أن يكون السبب المباشر في وفاته.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التحقيق للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.
وفي سياق متصل، تواصل المصالح الدبلوماسية المغربية بإيطاليا مواكبة القضية، حيث قامت القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة بولونيا، بتعليمات من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة إلى أسرة الفقيد لتقديم واجب العزاء.
وأكدت المصالح المغربية استمرار تعبئة السلطات المختصة لمتابعة هذا الملف، وتقديم مختلف أشكال الدعم الإداري والقنصلي لأسرة الراحل خلال هذه المرحلة.

