شهدت السواحل المقابلة لمدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الماضية، واحدة من أكبر محاولات الهجرة غير النظامية سباحة هذا الصيف، بعدما حاول نحو 500 شخص، بينهم عائلات، الوصول إلى الثغر المحتل عبر البحر، مستغلين الظروف الجوية الملائمة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تمكنت عناصر البحرية الملكية المغربية من إنقاذ حوالي 300 مهاجر في عرض البحر، فيما تدخلت فرق الحرس المدني الإسباني لإنقاذ أكثر من 100 شخص كانوا يواجهون صعوبات أثناء العبور. وفي المقابل، نجح أكثر من 50 مهاجراً في بلوغ شواطئ سبتة المحتلة، وسط استنفار أمني وإنساني على جانبي الحدود البحرية.
وتسلط هذه المحاولة الجماعية الضوء على استمرار ضغوط الهجرة غير النظامية بالمنطقة الشمالية للمملكة، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تتزايد محاولات العبور سباحة نحو سبتة المحتلة، رغم المخاطر الكبيرة التي تهدد حياة المهاجرين في عرض البحر.


