في ظل تنامي التحديات المرتبطة باستغلال منصات التواصل الاجتماعي، أسفرت العمليات الأمنية الأخيرة عن توقيف عناصر متورطة في حشد وتحريض مجموعات من الشباب والقاصرين عبر الفضاء الرقمي لاقتحام مدينة سبتة المحتلة. وتؤكد هذه التوقيفات خطورة “المد التحريضي” الذي تقوده شبكات افتراضية تسعى إلى توظيف الفضاءات الرقمية لتأجيج الأوضاع الميدانية ودفع الأفراد نحو مغامرات محفوفة بالمخاطر الهيكلية والقانونية.
وتعكس هذه التدخلات الاستباقية يقظة الأجهزة الأمنية في رصد وتعقب مصادر التعبئة الإلكترونية، مما يبرز الحاجة الملحة لمواصلة الجهود الرامية للحد من تداعيات التضليل الرقمي، والتصدي بحزم لكل المحاولات الرامية لاستغلال الوسائط الحديثة في الإضرار بالأمن العام وسلامة المواطنين.


