شهدت المناطق القريبة من مدينة سبتة، خلال الساعات الأخيرة، تحركاً للسلطات من أجل نقل عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك عقب محاولات للوصول إلى المدينة المحتلة.
وجرى نقل المهاجرين على متن حافلات، في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع توافد مجموعات من المهاجرين نحو المنطقة الحدودية، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة المسالك المؤدية إلى السياج الحدودي.
وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات متكررة للهجرة غير النظامية عبر سبتة، خاصة خلال فترات تشهد فيها المنطقة تجمعات وتحركات للمهاجرين الراغبين في العبور إلى الضفة الأخرى.
وتطرح هذه الوقائع من جديد تحديات الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وما يرافقها من تداعيات إنسانية وأمنية، في ظل استمرار محاولات عدد من المهاجرين الوصول إلى سبتة عبر طرق محفوفة بالمخاطر.
وتواصل المصالح المختصة تدخلاتها الميدانية لتنظيم الوضع، بينما تظل قضية الهجرة غير النظامية من أبرز الملفات التي تعرفها المنطقة الشمالية، بالنظر إلى موقعها الحدودي وتوافد مهاجرين من جنسيات مختلفة على محيطها.


