تتواصل تداعيات الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا في يونيو الماضي، بعدما أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 6438 قتيلاً، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب أحدث الأرقام الرسمية، ارتفع عدد الوفيات بـ137 حالة مقارنة بالحصيلة التي أُعلنت الأسبوع الماضي، والتي كانت قد بلغت 6301 قتيل. كما وصل عدد المصابين إلى نحو 16 ألفاً و740 شخصاً.
وكان الزلزالان قد ضربا البلاد بشكل متتالٍ، وخلفا أضراراً كبيرة، خصوصاً في المناطق الساحلية، فيما لا تزال فرق الإنقاذ والأقارب يواصلون البحث عن المفقودين وسط الأنقاض، رغم مرور نحو شهرين على وقوع الكارثة.
ولا تقتصر تداعيات الزلزال على الخسائر البشرية، إذ تضررت منازل ومبانٍ ومنشآت، واضطرت آلاف الأسر إلى مواجهة ظروف معيشية صعبة، في وقت تتواصل فيه جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
ومع استمرار عمليات البحث، تظل الحصيلة مرشحة للتغير، بينما تواجه السلطات الفنزويلية تحدياً كبيراً في مساعدة المتضررين وإعادة تأهيل المناطق التي خلفت فيها الكارثة دماراً واسعاً


