تستعد السائقة المغربية سعاد مقتدري للمشاركة في النسخة 27 من رالي المغرب، الذي يمثل الجولة قبل النهائية من بطولة العالم للراليات، في محطة جديدة ضمن مسيرتها المتميزة، حيث تواصل حضورها كواحدة من أبرز الأسماء النسائية المغربية الرياضية.
وستشارك مقتدري ضمن فئة المركبات الصحراوية سايد باي سايد SSV الخاضعة للوائح الاتحاد الدولي للسيارات FIA، رفقة ملاحها فينسنت فيري، في تحدٍ جديد على المسارات الصحراوية المغربية.
وتحمل هذه المشاركة رمزية خاصة، بعدما أصبحت سعاد مقتدري أول سائقة مغربية تشارك في رالي داكار، لتدخل بذلك تاريخ رياضة السيارات المغربية وتؤكد حضور المرأة المغربية في أكبر المنافسات العالمية للرالي-رايد.
وتُعد مقتدري من الوجوه البارزة في الراليات الصحراوية بالمغرب، إذ ارتبط اسمها لسنوات برالي المغرب، و راليات اخرى أهمها Africa Eco Race و Morocco Desert Challenge قبل أن تخوض تجربة داكار Dakar بالمملكة العربية السعودية وتعود إلى المنافسة المحلية بخبرة أكبر وطموح متجدد.
وستنطلق منافسات رالي المغرب يوم 29 سبتمبر من أكادير في اتجاه زاكورة، قبل خوض أربع مراحل متتالية انطلاقاً من زاكورة، وصولاً إلى خط النهاية يوم 3 أكتوبر. وعلى امتداد المراحل الخمس، سيقطع المشاركون حوالي 2524 كلم، منها 1575 كلم من المقاطع الخاصة بالسرعة، مع مرحلة رابعة ستكون الأطول بـ384 كلم من المنافسة الخاصة، في تحدٍ يجمع بين الكثبان الرملية والمسالك الحجرية والمقاطع التقنية.


