أعلنت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية رسمياً عن لائحة الوفد الرياضي الذي سيمثل المملكة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المرتقبة بالعاصمة السنغالية داكار، حيث تضم القائمة 39 رياضياً ورياضية يخوضون غمار التنافس في عدد من التخصصات الأولمبية الفردية والجماعية.
وتكتسي هذه الدورة أهمية استثنائية تاريخية كونها المرة الأولى التي تحتضن فيها القارة الإفريقية حدثاً أولمبياً بهذا الحجم، مما يجعل المشاركة المغربية محمّلة بتطلعات واسعة للبصم على أداء متميز وترسيخ الريادة الرياضية الوطنية على الصعيدين القاري والدولي.
جاء الإعلان عن قائمة الرياضيين التأهيليين بعد سلسلة من الاختبارات الوطنية والمعسكرات التدريبية المغلقة التي أشرفت عليها الجامعة الملكية لكل رياضة بالتنسيق المباشر مع الأطقم التقنية للجنة الأولمبية. وتهدف هذه البرامج الإعدادية إلى ضمان رفع الجاهزية البدنية والذهنية للرياضيين الشباب ومساعدتهم على الاحتكاك بمستويات تنافسية عالية قبل انطلاق المنافسات.
ويراهن الأطقم التدريبية على استثمار مؤهلات العناصر الشابة، ولا سيما في الرياضات التي شهدت حضوراً مغربياً متألقاً خلال المحافل الإقليمية والقارية الأخيرة، كألعاب القوى، وسباقات الدراجات، والرياضات القتالية، وبعض الرياضات د
وتشكل الألعاب الأولمبية للشباب منصة إستراتيجية لإعداد النواة الأساسية للنخبة الوطنية التي ستخوض المنافسات الأولمبية للكبار مستقبلاً؛ إذ لا تقتصر التطلعات على اعتلاء منصات التتويج وحصد الميداليات فحسب، بل يمتد الهدف إلى إكساب هذا الجيل الواعد تجربة المواعيد الأولمبية الكبرى والتعود على أجواء القرية الأولمبية والضغط الجماهيري والإعلامي.
وأكدت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية أنها وفرت كافة الإمكانيات اللوجستية والطبية والتقنية لدعم الوفد المغادر إلى السنغال، بما يضمن ظروف إقامة وتنافس مريحة تسهم في تحقيق نتائج مشرفة تُسعد الجماهير المغربية وتُعزز مكاسب الرياضة الوطنية.


