في ظل النقاش الدائر والتفاعل المستمر حول الوضع الصحي في البلاد، أعلنت وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية عن تسجيل 30 حالة إصابة مؤكدة بمرض “الدفتيريا” في التراب الوطني، مؤكدة في نفس الوقت عدم رصد أو تسجيل أي بؤر وبائية مرتبطة بهذا المرض إلى حدود الساعة.
وأوضحت المصادر الرسمية أن الحالات المسجلة يتم التعامل معها وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها، حيث باشرت المصالح المختصة إجراءات التكفل الطبي الفوري بالمصابين وتتبع مخالطيهم للحد من أي انتشار محتمل، مشددة على أن الوضع الوبائي لا يدعو للقلق ولا يكتسي طابعاً استثنائياً يهدد السلامة العامة.
تأتي هذه المعطيات في إطار اليقظة الوبائية المستمرة التي تنهجها السلطات الصحية لرصد أي تطورات محتملة للأمراض المعدية. وتؤكد المديريات الجهوية واللجان الإقليمية لليقظة استعدادها التام للتدخل السريع واحتواء أي طارئ صحي، بفضل تعزيز منظومة المراقبة الصحية وتأهيل البنيات الاستشفائية للتعامل مع مختلف الوضعيات.
وفي سياق متصل، دعت فعاليات صحية وإعلامية المواطنين إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتجنب الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الزائفة التي تضخّم الوضع وتثير الهلع غير المبرر بين صفوف المواطنين.
كما ذكّرت الفعاليات الطبية بأهمية الالتزام بالتلقيح وتوخي الحيطة، باعتبارهما السلاح الأساسي للوقاية من الأمراض المعدية وحماية الصحة العامة للمجتمع.


