كشفت معطيات صحية عن تسجيل 25 حالة مشتبه في إصابتها بداء الدفتيريا، المعروف بـ«الخناق»، على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، موزعة على سبعة أقاليم وعمالات، وذلك في أعقاب تسجيل وفاة طفل بمدينة القصر الكبير، يُشتبه في ارتباطها بهذا المرض.
وحسب المعطيات المتداولة، تصدر إقليم العرائش قائمة المناطق المعنية بثماني حالات مشتبه فيها، متبوعا بإقليم تطوان بخمس حالات، فيما سجلت كل من عمالة طنجة أصيلة وعمالة المضيق الفنيدق أربع حالات لكل منهما. كما تم رصد حالتين بإقليم شفشاون، وحالة واحدة بكل من إقليمي وزان والفحص أنجرة.
وفي ما يتعلق بالإصابات المؤكدة، أظهرت المعطيات الصحية تسجيل خمس حالات، موزعة بين إقليمي العرائش وتطوان بحالتين لكل منهما، وحالة واحدة بعمالة المضيق الفنيدق، بينما لا تزال الحالات الأخرى خاضعة للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة، في وقت جرى فيه استبعاد الإصابة لدى بعض المشتبه فيهم.
وفي السياق ذاته، أفادت المعطيات المنشورة بتعافي 14 شخصا بعد تلقيهم الرعاية الصحية والعلاجات المناسبة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تزايد الاهتمام بالوضع الصحي المرتبط بداء الدفتيريا، عقب وفاة طفل بمدينة القصر الكبير، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة أهمية اليقظة الصحية والتلقيح المنتظم، باعتبارهما من أبرز الوسائل للوقاية من انتشار هذا المرض المعدي.
وفي توضيحات نشرت يوم الجمعة 30 أكتوبر، أكد جواد حمو، رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، تسجيل نحو 30 إصابة مؤكدة بالمرض على الصعيد الوطني، مشددا على أن الوضع الحالي، وفق المعطيات المتوفرة، لا يشير إلى وجود انتشار وبائي واسع.
كما شدد المسؤول الصحي على أهمية الالتزام ببرنامج التلقيح الوطني، باعتباره الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا، إلى جانب التشخيص المبكر والتكفل الطبي بالحالات المصابة.


