باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال٬ يواصل المغرب جهوده لمحاربة هذه الظاهرة.
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال٬ يواصل المغرب جهوده لمحاربة هذه الظاهرة.
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال٬ يواصل المغرب جهوده لمحاربة هذه الظاهرة.

فريق التحرير يونيو 12, 2023
شارك
شارك

يحتفل العالم في 12 يونيو 2023 باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، وهي مناسبة مهمة لزيادة الوعي بهذا المشكل٬ وتكثيف الجهود المبذولة لوضع حد له. وفي المغرب، تفصح الأوضاع الراهنة عن انخفاض طفيف في عدد الأطفال العاملين ، لكن لا بد من بذل المزيد من الجهد للقضاء على هذه الظاهرة، ولا سيما في المناطق الريفية.

ووفقًا للمذكرة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط بهذه المناسبة، من بين 7690000 طفل مغربي تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 سنة، 127000 هم أطفال عاملون، في سنة 2022. ومما يثير الجزع أن 3،3% من أطفال المجال القروي و0،5% من أطفال المجال الحضري متأثرون بهذه الظاهرة. ويعد عمل الأطفال أكثر شيوعا بين الذكور منه بين الإناث، وكثيرا ما يرتبط بظاهرة الهدر المدرسي، إذ تشير البيانات إلى أن 81.5٪ من الأطفال العاملين هم من الذكور، و82٪ منهم منتمون للوسط القروي. علاوة على ذلك، 12.2٪ فقط من هذه الفئة لا تزال متمدرسة، في حين تعرضت نسبة 85.3٪ منها للهدر المدرسي أما 2.5٪ الباقون فلم يذهبوا إلى المدرسة قط.

ولا تزال الزراعة أكثر القطاعات تأثرا بظاهرة عمل الأطفال، ولا سيما في المناطق القروية. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأطفال في المناطق الحضرية يشتغلون في قطاعي الخدمات (56.3٪) والصناعة (24.7٪). ومع الأسف، يزاول حوالي ستة من كل عشرة أطفال (60.5٪) عملا خطيرا يعرض صحتهم وسلامتهم لمخاطر كبيرة. وتنتمي الأنشطة الأشد خطرا والأكثر شيوعا للقطاع الصناعي (88.6٪)، يليها قطاع البناء (87٪)، والخدمات (77.4٪)، والزراعة (48.4٪).

لعمل الأطفال أثر بالغ على الأسر المغربية. فما يقارب 89000 أسرة مغربية، أي حوالي 1٪ من الأسر في البلد معنية بالظاهرة، ولا سيما في المناطق الريفية (69000 أسرة مقابل 21000 في المدن) كما أن الأسر المعيشية الكبيرة أكثر تأثرا. كما للخصائص الاجتماعية والمهنية لرب الأسرة المعيشية دورا هام في ظاهرة عمل الأطفال، فمن المرجح أن يكون لدى الأسر التي يرأسها رب بدون مستوى تعليمي طفلا عاملا واحدا على الأقل.

وفي مواجهة هذا الواقع المقلق، اتخذت عدة تدابير لمكافحة عمل الأطفال في المغرب، فقد كثفت السلطات المغربية جهودها لتعزيز التشريعات والسياسات المتعلقة بحماية الطفل. كما أطلقت حملات لتوعية الجمهور بالآثار السلبية البليغة لهذه الظاهرة، وتشجيع مشاركة جميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والشركاء الدوليين في محاربتها.

وعلى الرغم من التقدم المحرز، لا بد من مواصلة الجهود لمعالجة جذور المشكلة، إضافة إلى ضرورة تعزيز آليات الرصد والمراقبة لضمان احترام حقوق الطفل والتطبيق الفعال للقوانين القائمة. إن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال هو فرصة لتذكير الجميع بأهمية حماية حقوق الأطفال وضمان مستقبل أفضل لهم.

فردوس الحيولي.. صحفية متدربة

قد يعجبك أيضًا

التغير المناخي يرسم خارطة جديدة للسموم: دراسة حذرت من توسع نطاق انتشار عقرب شديد السمية في المغرب

مشاورات الأغلبية الحكومية تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه إلى اجتماع الليلة

المال والانتخابات: بورصة الأصوات في الأحياء الشعبية

أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية.. توقعات الطقس ليوم الخميس 10 شتنبر بالمغرب

تدخل ميداني سريع ينهي كابوس حريق تغازوت دون خسائر بشرية

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?