أفادت مصادر صحفية أن المركز القضائي للدرك الملكي بسرية تمارة، بالتنسيق مع درك عين اعتيق، يواصل تحقيقاته منذ صباح الاثنين الماضي بشأن عملية سطو مثيرة على مبلغ مليار ونصف درهم، كان مخصصًا للتوزيع في 28 شباكًا بنكيًا أوتوماتيكيًا بمناطق بوزنيقة، الصخيرات، تمارة، عين اعتيق، عين عودة، وتامسنا.
وبحسب المعلومات المتاحة، فقد استمعت الضابطة القضائية لعدد من المصرحين في مخزن تابع لشركة أمنية متخصصة في حراسة البعثات والشخصيات وتأمين نقل الأموال. وأبلغ مسؤولون بالمخزن عن اختفاء حارسين وعدم قيامهما بوضع الأموال في الشبابيك البنكية كما هو مقرر. وقد تلقّت الوكالات البنكية المتأثرة اتصالات متعددة من زبائنها بعد تأخر الإيداع، ليتم الكشف لاحقًا عن اختفاء الأموال بشكل غامض بعد وصول ناقلة الأموال.
ورغم محاولات التواصل مع الحارسين صباح الأحد، تبيّن أن هاتفيهما كانا خارج التغطية. وبعد إبلاغ النيابة العامة، جرى التحقيق لتظهر أدلة على مغادرتهما البلاد مساء السبت عبر مطار محمد الخامس الدولي متجهين إلى إسطنبول. وقد رجّح المحققون أن الحارسين استوليا على الأموال وفرّا خارج البلاد.
تتابع النيابة العامة ومصالح الدرك الملكي القضية وتجري تجميع المعطيات، مع إمكانية طلب تعاون قضائي من السلطات التركية. وتشير تقارير إلى أن المشتبهين قد يخططان للتوجه إلى جورجيا، مما يعقّد جهود الاسترداد نظرًا لعدم وجود اتفاقيات قضائية بين المغرب وجورجيا.

