يعيش قطاع كراء السيارات بالمغرب على وقع تحديات متزايدة مع بداية الموسم الصيفي، في ظل استمرار حالة من الركود التي تعرفها العديد من المدن، من بينها مراكش، وسط آمال معلقة على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لإنعاش نشاط القطاع خلال الفترة المقبلة.
ويعول المهنيون بشكل خاص على شهر غشت، الذي يعرف عادة ارتفاعاً في الطلب على خدمات كراء السيارات، من أجل تحقيق انتعاشة صيفية تعوض فترة الركود التي طبعت بداية الموسم.
وفي هذا السياق، أوضح فؤاد الملياني، رئيس النقابة الوطنية لأرباب وكالات كراء السيارات، أن القطاع يواجه مجموعة من التحديات، من بينها العشوائية التي يعرفها السوق، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار السيارات، مقابل استقرار أسعار الكراء، وهو ما يضغط بشكل كبير على المهنيين.
كما حذر الملياني من بعض السلوكيات الاستثمارية غير المدروسة، التي تدفع عدداً من المهنيين إلى تراكم الديون، في ظل صعوبة تحقيق التوازن بين تكاليف الاستثمار والمداخيل.
ورغم هذه الإكراهات، يراهن أرباب وكالات كراء السيارات على ارتفاع الطلب خلال شهر غشت، خاصة من طرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أملاً في تحقيق انتعاشة تعيد الحيوية إلى القطاع وتحسن من وضعية المهنيين.

