شهدت المنطقة المحيطة بمدينة سبتة، خلال الساعات الأخيرة، توتراً عقب منع مجموعة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من مواصلة محاولاتهم للوصول إلى المدينة المحتلة.
وعقب تدخل السلطات وإبعاد المهاجرين عن محيط المعبر الحدودي، أقدم بعضهم على إشعال النيران في المنطقة، ما تسبب في تصاعد أعمدة الدخان وأثار حالة من الاستنفار بالمكان.
وتأتي هذه الأحداث في سياق محاولات متكررة للهجرة غير النظامية نحو سبتة، حيث تشهد المنطقة بين الفينة والأخرى تجمعات وتحركات لمهاجرين يسعون إلى العبور، في ظل تشديد المراقبة على المسالك المؤدية إلى السياج الحدودي.
وتدخلت المصالح المختصة لتطويق الوضع والسيطرة على النيران، مع مواصلة الإجراءات الميدانية الرامية إلى تفادي أي تصعيد أو محاولات جديدة للعبور.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تحديات الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وما تطرحه من أبعاد أمنية وإنسانية، خصوصاً مع استمرار توافد مهاجرين على المناطق القريبة من سبتة أملاً في الوصول إلى الضفة الأخرى.


