تشهد أسعار البيض في الأسواق المغربية خلال الفترة الحالية ارتفاعاً جديداً، في وقت يعزو مهنيون هذا التطور إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالموسم الحالي، أبرزها اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف واستمرار العطلة الصيفية، إلى جانب توقعات بارتفاع الطلب مع قرب الدخول المدرسي.
وأوضح مهنيون في القطاع أن مجموعة من العوامل الموسمية ساهمت في تحريك الأسعار، من بينها ارتفاع الاستهلاك خلال المناسبات الدينية وفترة الصيف التي تعرف توافد أعداد كبيرة من السياح، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة وبعض التحولات في حركة السفر والاستهلاك.
وقال خالد الإدريسي، الكاتب العام للجمعية الوطنية لتجار وموزعي بيض المائدة بالمغرب، إن ارتفاع الأسعار الحالي يرتبط بعدة عوامل ظرفية، مشيراً إلى أن الطلب سجل ارتفاعاً خلال فترة الصيف ومع اقتراب المولد النبوي، مع وجود حديث عن إمكانية تأثير التصدير نحو موريتانيا على السوق المحلية.
ورغم توفر البيض بكميات مناسبة في الأسواق، فإن الأسعار سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، إذ بلغ سعر البيضة الكبيرة في سوق الجملة نحو درهم وأربعة سنتيمات، بينما وصل سعر البيضة المتوسطة إلى درهم واحد داخل الضيعات وسوق الجملة.
ويرى مهنيون أن الأسعار قد تواصل منحاها التصاعدي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي الذي يشهد عادة ارتفاعاً في الطلب على المواد الغذائية، ومن بينها البيض.
وفي المقابل، تطرح بعض المصادر المهنية فرضية المضاربة كأحد العوامل التي قد تساهم في ارتفاع الأسعار، متهمة بعض الوسطاء بشراء كميات كبيرة من الإنتاج وتخزينها، بما قد يؤثر على توازن السوق ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
لكن عزيز أدمو، وهو مهني في قطاع البيض، أشار إلى أن السوق تعرف حالياً وفرة نسبية في العرض، مع استمرار الطلب الداخلي، مؤكداً عدم وجود مؤشرات واضحة، وفق المعطيات المتوفرة لديه، على نشاط تصديري للبيض نحو موريتانيا خلال الفترة الحالية.


