باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: مع بداية ولايتها.. ملف الأجور والالتزامات العالقة يضع حكومة المنصوري أمام أول اختبار نقابي
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: مع بداية ولايتها.. ملف الأجور والالتزامات العالقة يضع حكومة المنصوري أمام أول اختبار نقابي
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

مع بداية ولايتها.. ملف الأجور والالتزامات العالقة يضع حكومة المنصوري أمام أول اختبار نقابي

هيئة التحرير أكتوبر 23, 2026
شارك
شارك

تُواجه الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري مع بداية ولايتها تحدياً بليغاً يتمثل في إدارة العلاقة المتوترة مع النقابات والمركزيات العمالية. يأتي ذلك بعدما بادرت هيئات نقابية في قطاعات حيوية إلى رفع مطالبها بـ تحسين الأجور وتطبيق الاتفاقات المعلقة والمورثة عن الولاية الحكومية السابقة.

​تصدر قطاع الصحة واجهة التوتر الاجتماعي، حيث اتهمت النقابة الوطنية للصحة (التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل) مسؤولي عدة مؤسسات ومستشفيات ومراكز جامعية بالتهرب من صرف تعويضات الحراسة والمداومة، متمسكة باحتسابها بطريقة صحيحة وبأثر رجعي ابتداءً من 1 يناير 2024.

طالبت النقابة وزارة الصحة بالحسم العاجل لتفادي موجة احتجاجات جديدة للشغيلة الصحية.

​ أقدمت  النقابة بالدخول في برنامج احتجاحي ميداني لرفع ما وصفته بـ “الحيف والظلم” عن موظفي المستشفيات الجامعية، مع ربط تواريخ النضال بمستوى تجاوب الوزارة الوصية.

من جانب الاتحاد المغربي للشغل ، اعتبر الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن التعبير عن المطالب العمالية يُعد سلوكاً طبيعياً يفرضه تدهور القدرة الشرائية واستمرار موجة غلاء المعيشة.

​ رفض موخاريق وصف الوضع الحالي بـ “الغليان”، مؤكداً أن الترقب هو السمة البارزة انتظاراً للإجراءات العملية.

حيث صرّح قائلاً: «لا يمكننا أن نقول إننا متفائلون ولا متشائمون.. إصدار أي حكم الآن سابق لأوانه»، مشدداً على ضرورة منح الوقت الكافي لمعرفة كيفية تجاوب الحكومة مع المطالب المطروحة.

​​أما في قطاع التربية الوطنية، فقد نبّه يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، إلى أن الحكومة السابقة أنهت ولايتها على إيقاع الاحتجاجات، وأن التماطل في تنفيذه الالتزامات قد يعيد الاحتقان للشارع.

​ كما أكد الفاعل النقابي أن النقابات تفترض حسن النية وتتمسك بخيار التفاوض، إلا أن «اللجوء إلى الشارع يظل خياراً مطروحاً بقوة» إذا تنصلت الحكومة من التزاماتها.

​و يظل قطاعا التعليم والصحة الترمومتر الحقيقي لمدى نجاح الحكومة الجديدة في امتصاص الغضب النقابي وتأسيس مرحلة جديدة من السلم الاجتماعي القائم على الوفاء بالتعهدات.

قد يعجبك أيضًا

لقاء عناصر وحدة نخبوية للحرس المدني بالمتهمين الرئيسيين يهدد بنسف تحقيق نفق المخدرات بسبتة

Adil El Raïss et “la tronçonneuse économique ” au sein de la CGEM Nord : interrogations sur les conflits d’intérêts et le monopole de la représentation

تسريب مسودة القرار الأمريكي يثير ارتباكاً في تندوف.. ومجلس الأمن يتجه لتحول تاريخي في ملف الصحراء ​

مكتب الصرف يستعد لتعقب التصريحات بالأموال والممتلكات بالخارج

الدولة تُعبئ 100 مليار درهم خارج الميزانية لتجهيز بنية “مونديال 2030” وتطوير القطاع العام

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?