سجل قطاع الطاقة الكهربائية بالمغرب تطورات متباينة خلال شهر غشت 2026، بعدما ارتفع الإنتاج الوطني بنسبة 2.8 في المائة، مقابل زيادة ملحوظة في الاستهلاك بلغت 8.9 في المائة، وفق المعطيات الواردة في مذكرة الظرفية الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية.
وأظهرت المعطيات أن إنتاج الكهرباء بالمملكة سجل ارتفاعاً أبطأ مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي بلغ خلالها نمو الإنتاج 4.9 في المائة، في حين ارتفع الاستهلاك بـ15.4 في المائة خلال غشت من العام السابق، ما يعكس استمرار التغيرات في الطلب على الطاقة الكهربائية.
وعلى مستوى مصادر الإنتاج، عرف إنتاج الطاقات المتجددة ارتفاعاً قدره 21.7 في المائة، فيما سجلت مساهمة الإنتاج الوطني في تغطية الحاجيات الكهربائية ارتفاعاً بلغ 141.1 في المائة، وفق الأرقام الواردة في المذكرة.
في المقابل، تراجع الإنتاج الخاص للكهرباء بنسبة 0.6 في المائة، كما انخفض إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 0.3 في المائة، وهو ما يعكس تفاوتاً في أداء مكونات منظومة الإنتاج الكهربائي خلال الفترة المعنية.
وتبرز هذه المؤشرات استمرار ارتفاع الطلب على الكهرباء بالمغرب، بالتزامن مع نمو إنتاج الطاقات المتجددة، في سياق يتطلب تعزيز قدرات الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة، بما يضمن تلبية الحاجيات المتزايدة للاقتصاد والأسر، والحفاظ على استقرار التزود بالكهرباء.


