باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: من عمارة تنطق بالجمال إلى بنايات تشبه السجون.. هل فقدت طنجة هويتها المعمارية؟
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: من عمارة تنطق بالجمال إلى بنايات تشبه السجون.. هل فقدت طنجة هويتها المعمارية؟
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

من عمارة تنطق بالجمال إلى بنايات تشبه السجون.. هل فقدت طنجة هويتها المعمارية؟

هيئة التحرير أكتوبر 30, 2026
شارك
شارك

لم تكن طنجة مجرد مدينة تحتضن المباني والشوارع، بل كانت فضاءً معمارياً تنبض تفاصيله بالفن والجمال، وتختزل واجهاته حكايات من التاريخ والأصالة. فقد تميزت أحياؤها القديمة بطابع معماري أنيق، امتزجت فيه اللمسات الأندلسية بالتأثيرات المتوسطية، من خلال الشرفات المزخرفة، والنوافذ المتناسقة، والزخارف الجبسية، والأقواس والتفاصيل الفنية التي منحت المباني شخصية متفردة وهوية يصعب تقليدها.

كانت تلك العمارة تعكس ذوقاً فنياً راقياً، حيث لم يكن البناء مجرد جدران وسقف، بل عملاً إبداعياً تحضر فيه أدق التفاصيل، وتتحول فيه الواجهات إلى لوحات فنية تضفي على شوارع المدينة سحراً خاصاً.

لكن المشهد المعماري بطنجة يشهد اليوم تحولات تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل هويتها العمرانية. فبالمقابل مع تلك المباني التي كانت تجمع بين الأناقة والأصالة، بدأت تظهر بنايات سكنية حديثة بواجهات بيضاء متشابهة، ونوافذ صغيرة ومتكررة، وتصاميم هندسية جامدة، تفتقر في كثير من الأحيان إلى اللمسة الجمالية والخصوصية المعمارية.

وباتت بعض هذه البنايات، بسبب شكلها الخارجي وطريقة توزيع نوافذها، تثير انتقادات وتشبيهات لدى عدد من المواطنين، الذين يرون فيها أقرب إلى المؤسسات السجنية منها إلى فضاءات سكنية يفترض أن توفر الراحة والجمال والانسجام البصري.

ولا يتعلق الأمر برفض الحداثة أو التطور العمراني، فطنجة مدينة تتوسع وتتجدد، ومن الطبيعي أن تواكب التحولات الهندسية والتقنية الحديثة، غير أن الإشكال يكمن في غياب التوازن بين متطلبات البناء المعاصر والحفاظ على الخصوصية الجمالية التي ميزت المدينة لعقود.

فهل أصبح التوسع العمراني يقاس بعدد الطوابق والمساحات فقط، دون اعتبار للذوق الفني والانسجام مع المحيط؟ وأين اختفت تلك الروح الإبداعية التي جعلت من واجهات المباني القديمة جزءاً من ذاكرة طنجة وجاذبيتها؟

إن الحفاظ على هوية المدينة لا يعني تجميدها في الماضي، بل تطويرها دون محو ملامحها، والانتقال نحو عمران حديث يحترم الجمال والوظيفة معاً. فطنجة التي كانت عمارتها تحكي تاريخاً من الفن والأصالة، تستحق أن يكون مستقبلها العمراني امتداداً لجمال ماضيها، لا قطيعة معه.

قد يعجبك أيضًا

مساعٍ لمقاضاة OpenAI والتمان عقب وفاة مهندسة نصحها “ChatGPT” بإيقاف علاج الصرع

وزارة الصحة تطمئن الرأي العام: 30 حالة مؤكدة من “الدفتيريا” بالمغرب وغياب تام للبؤر 

خلافات بسبب علاقة مزعومة بين والدتهما ورجل خمسيني تقود ثلاثة أشقاء إلى جريمة قتل بشفشاون

رسميا.. المغرب والبرتغال يستضيفان رالي داكار 2027 بشكل استثنائي

العثور على مسدس وذخيرة مدفونة داخل حمام منزل معد للكراء بمنطقة “حي المنظر الجميل” بطنجة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?