أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الضغوط الجوية المرتفعة التي أسفرت هذا الأسبوع عن درجات حرارة قياسية في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وتتحرك باتجاه الشرق، بدأت تتراجع، متوقعة حدوث انخفاض في معدلات الحرارة خلال الأسبوع المقبل.
وأعربت المتحدثة باسم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بريجيت بيرين، في مؤتمر صحافي في جنيف، عن قلق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من حقائق من بينها، على سبيل المثال، في المملكة المتحدة تم الوصول إلى درجة حرارة قياسية بـ 40.3 درجة هذا الأسبوع، وذكرت أنه من المقلق بشكل خاص أن هذه الدرجة أعلى بمقدار 1.3 درجة مما سبق تسجيله في كامبريدج عام 2019.
وقالت بيرين: “الأرقام القياسية لدرجات الحرارة نادرة وعندما يتم الوصول إليها، فإن المتوقع أنها تكون أعلى ببضعة أعشار درجة من سابقاتها”.
وفي هذا الإطار، قال الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية: “من المؤكد أن موجات الحر أصبحت أكثر تواترًا وشدة في معظم مناطق الأرض منذ الخمسينات من القرن الماضي. علاوة على ذلك، تضاعف عدد أيام الحر الشديد منذ الثمانينات، في حين أصبحت عدد أيام البرد أقل تواترا، وبلدنا المغرب يعيش السيناريو نفسه”.
وذكر يوعابد، ضمن تصريح لهسبريس، أن “التقرير الأخير للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أكد أن تغير المناخ الذي يسببه الإنسان يعمل بالفعل على زيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، حيث ثبت أن العديد من الأحداث قد تفاقمت بسبب الاحتباس الحراري”.


