باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: هل يمكننا “التفلسف” مع أطفالنا؟
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: هل يمكننا “التفلسف” مع أطفالنا؟
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

هل يمكننا “التفلسف” مع أطفالنا؟

فريق التحرير ديسمبر 30, 2022
شارك
شارك

بفضل الفلسفة يتعلم الأطفال فن التواصل في الأماكن العامة وهو ما يجدونه بشكل أساس في قلب المشروع التعليمي للمدرسة

 كيف يمكننا أن نحمل الأطفال على التفكير في المسائل الفلسفية؟. علاوة على ذلك، هل يمكن أن يكون الأطفال أكثر فلسفية مما نتخيله؟.

“لماذا الموت؟”.. “أين تنتهي السماء؟”.. “هل للحيوانات حيوانات أليفة؟”.. “لماذا لا أستطيع أن أفعل ما أريد؟”، لا تتوقف الأسئلة ولا تنتهي أبدًا. وهذا جيد، لأنّ الأطفال يسألون أنفسهم أسئلة هجرت عقولنا نحن الكبار منذ فترة طويلة. لا يعني ذلك أننا وجدنا الإجابة عن كل هذه الأسئلة، بل على العكس تمامًا.

ولا شك أننا فقدنا على مرّ السنين شكلًا من أشكال الفضول، وشكلًا من الشك الوجودي. هل يمكننا التحدث عن الفلسفة معهم؟، وإذا كانت الإجابة نعم، فكيف؟.

يمكن أن نرى أنّ الفلسفة مع الأطفال هي حقًا نظام يقع على تقاطع طرق جميع المعارف وجميع المهارات الأساسية التي تنقلها إلينا الحياة لتوسيع روح النقد ومفرداته.

وبفضل الفلسفة يتعلم الأطفال فن التواصل في الأماكن العامة وهو ما يجدونه بشكل أساس في قلب المشروع التعليمي للمدرسة.

“الحوار الفلسفي يعني التبادل والتفاعل، ويعني أن نسأل أنفسنا معًا حول أسئلة قد تتطلب عدة إجابات، مع احترام أفكار كل واحد”

الباحث الاجتماعي جان بول مونجين

كيف تتفلسف مع أطفالك؟

بالرد على أسئلة الأطفال بطرح أسئلة أخرى عليهم، حيث يمتلك الأطفال، وفقًا للتقرير الذي نشره موقع “radiofrance” قدرة فطرية على طرح الأسئلة على أنفسهم فلسفيًا، فهم يعرفون كيف يقومون بهذه البادرة الأولى للتفلسف بطريقة قد تفاجئ العالم، بينما نحن الكبار نعتمد على عاداتنا في الحياة ولم نعد نمتلك عادة طرح مثل هذه الأسئلة المذهلة.

ولكن عندما يسألنا الأطفال هذه الأسئلة الوجودية وهم مقتنعون بأنّ لدينا إجابات، يجب ألا نعطيهم انطباعًا بأننا نملك العلم الموحى به، وأننا نمتلك الحقائق، لأنّ ذلك سيكون خطأ فادحًا.

غالبًا ما نتجنب هذه الأسئلة خوفًا من عدم إرضاء الإجابة التي يتوقعها أطفالنا، ولكنّ رهان الممارسة الفلسفية مع الأطفال، وفقًا للباحث الاجتماعي جان بول مونجين هو “قبول المفاجأة بسؤال ليس لدينا بالضرورة إجابة عليه، لمرافقة الطفل في عالمه، في تساؤلاته، من خلال الإجابة عليها بأسئلة أخرى”.

ويضيف جان بول مونجين: “هكذا نعلمه الضعف الطبيعي للوجود، الحوار الفلسفي يعني التبادل والتفاعل، ويعني أن نسأل أنفسنا معًا حول أسئلة قد تتطلب عدة إجابات، مع احترام أفكار كل واحد”.

من جهتها، تقترح الباحثة النفسية جوانا هاوكين أيضًا “عدم تزويد الأطفال بإجابات نهائية، وبالتالي تنظيم مساحة للمناقشة تكون أكثر ملاءمة لتعلم كيفية التحدث علانية ومعرفة من هو الآخر وأفكاره.

وتقول جوانا هاوكين: “الأمر يتعلق بدمج الأطفال في العائلة الإنسانية العظيمة، وإقناعهم بأننا لا نمتلك بالضرورة جميع الإجابات بين أيدينا في هذه الحياة، وأنه يجب ألا نتوقف أبدًا عن استجواب أنفسنا والتحدث عن ذلك مع الآخرين، وأنه لا مانع من أن يسألوا أنفسهم أسئلة كان الإنسان أصلًا يطرحها على نفسه منذ آلاف السنين، وما زلنا نسأل أنفسنا نفس الأسئلة”.

وتمضي هاوكين: “عندما نقول لهم إنّ أسئلتهم صحيحة من الناحية الفلسفية وإنها أسئلة طُرحت منذ 2000 عام لجميع البشر، ففي هذا هناك شيء مطمئن، لأنهم سيشعرون بعد ذلك أنهم ينتمون إلى مجتمع بشري لديه أسئلة مشتركة”.

“يجب أن تتعلم التحرك خارج الذات، على الخروج من مركزيتك، وعلى التفكير انطلاقًا من الآخر، إنه التعاطف المعرفي، أن تضع نفسك في مكان الآخر للتفكير بالتنسيق معه، ولكي تتخيل ما يدور في عالم تفكيره”

الأخصائية الاجتماعية والنفسية جوانا هاوكين

بفضل الفلسفة يصوغ الأطفال تفكيرهم النقدي

من خلال التفلسف يتعلم الطفل تدريجيًا التفكير بأدواته الذهنية والتواصل مع الآخرين، إنه يصوغ تفكيره الإبداعي في سن مبكرة جدًا، فيتعلم إجراء المقارنات، ويخلق أفكاره الخاصة، وهي صور يشرح بها رؤيته الخاصة للعالم الحساس.

وهكذا لن يحاول فقط العثور على إجابات معقولة لأسئلته، بل يتيح لنفسه بأن يكون شخصًا شرعيًا من خلال التفاعل مع الآخرين.

في هذا الشأن تقول الباحثة غوينيل بوليت إنّ “هذا يساعده على الخروج من الأفكار المسبقة، والخروج من نعم / لا، إيجابيات / سلبيات، ومن كل البديهيات التي لدينا في أي مناظرة، وإدراك أنّ الفكر معقد، وأنه يجب علينا أن نوسّع باستمرار مجال الأفكار”.

وتتابع غوينيل بوليت: “إنه تحدٍ ديمقراطي ينبغي غرسه في أطفالنا حتى تبنِي الفلسفةُ إنسانيتهم ​​الراشدة “.

تنمية التبادل ومناقشة الأفكار في التعاطف.. قضية ديمقراطية

التحدي، بحسب الأخصائية الاجتماعية والنفسية جوانا هاوكين، هو أن “نتعلم الحوار من خلال رفض المواجهة والعناد وتوازن القوى العقيم الذي نرغب فيه أن نكسب ضد الآخرين من خلال الدفاع عن حقيقة ليست بالضرورة هي الحقيقة الوحيدة ضمن تنوع الآراء”.

وتقول جوانا هوكين: “بالحوار يتعلمون تنظيم تفكيرهم، لذا يجب تعليمهم كيف يُقنعون محاوريهم ويكتشفون أنفسهم من خلال التفاعل مع الآخرين، هذا التفاعل الفلسفي، قضية ديمقراطية من خلال تجربة الآخر، والتي يفتقدها الكبار كثيرًا اليوم”.

وتضيف هاوكين: “من خلال تجربة هذا الحوار الفلسفي مع رفاقهم يدرك الأطفال أنّ لديهم القدرة على التفكير والتعلم وهكذا يكتشفون أنفسهم ككائنات مفكرة، لتأسيس هُويتهم الخاصة، بغض النظر عن بيئتهم أو مستوى مدرستهم أو تاريخهم”.

وتمضي بالقول: “هكذا يكتشفون الآخر المختلف حقًا، الحوار الفلسفي يعني أن تتعلم الجدل من أجل الدفاع عن أفكارك، بالتأكيد، ولكن أيضًا من أجل الدفاع عن أفكار الآخرين”.

وتردف هاوكين: “يجب أن تتعلم التحرك خارج الذات، على الخروج من مركزيتك، وعلى التفكير انطلاقًا من الآخر. إنه التعاطف المعرفي، أن تضع نفسك في مكان الآخر للتفكير بالتنسيق معه، ولكي تتخيل ما يدور في عالم تفكيره”.

هكذا يتعلم الطفل التعامل مع انفعالاته؟

الأطفال بحاجة للتعرف على انفعالاتهم الخاصة، تقترح أستاذة الأدب أليس بريير هاكيه أنّ “الفلسفة تسمح لهم بفهم أنه من الشرط البشري تجربة المشاعر التي تتجاوزنا، حتى أثناء الطفولة، كالشعور بالغيرة، والغضب، والخوف، لأن كل هذه الانفعالات عندما يتعذر ظهورها والتعبير عنها يمكن أن تفضي إلى الغضب”.

وترى أليس بريير هاكيه أن “الفلسفة تسمح للأطفال بالتفكير في الأشياء التي تسكنهم، من أجل أن يكون نموهم بشكل أفضل بعد ذلك”.

قد يعجبك أيضًا

عملية للدرك الملكي تطيح بشحنة كبيرة من الخمور المهربة بضواحي طنجة

كائنات مجهرية ترسم معالم الوضع البيئي لسواحل طنجة و تكشف تحولاتها الخفية

مقتل إمام داخل مسجد بحي التشارك بالدار البيضاء.. توقيف المشتبه فيه

“الجيول” يستقبل المستشار الجماعي المثير للجدل جمال العومي بطنجة

الملك محمد السادس يهنئ الرئيس المنتخب لكولومبيا ويدعو إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?