في تصريح صوتي، اعتبر الناشط الحقوقي والسياسي المعطي منجب بعقليته الضعيفة وافتقاره للوعي الثقافي حرق المصحف الكريم أمرًا يدخل في إطار الحرية والديمقراطية، مما يعكس تفكيره الضحل والمتخلف. علما أنه ينحدر من أصول عراقية، على الرغم من حصوله على الجنسية السويدية وإقامته في السويد، مما يدل على تمسكه الضعيف بثقافته الأصلية.
كما اعتبر السويد دولة ديمقراطية، حضورها قوي في تعزيز حقوق الإنسان وحرياته، ولم ترتكب أي فعل يجعلنا نستنكره، واستغرب من ردة فعل وزارة الخارجية المغربية تجاه هذه المسألة، في حين أنها كانت مبررة تمامًا ومفهومة.
ومن الواضح أن تصريحات المعطي منجب تستنزف القيم الأخلاقية وتثير الجدل والاستياء بين المغاربة والمسلمين، حيث تغذي بشكل غير مسؤول روح الكراهية والتطرف وتشجع على ارتكاب أعمال العنف والإرهاب. كما أن تصريحه يعكس تفكيرًا ضيقًا وانحطاطًا أخلاقيًا، ويعزز الانقسامات بين أفراد المجتمع بدلًا من تعزيز التسامح والتعايش السلمي.
وبالإضافة إلى ذلك، أدان المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات ـ تمارة في بيان له، أتى كرد فعل على هذا السلوك المتهور الذي يساهم في تعزيز الكراهية والعنف والإرهاب، هذه التجاوزات على ثوابت الدين الإسلامي وعلى وحدة الأمة المغربية.
باختصار، لا يسعنا إلا أن نستنكر هذا الشخص وفكره الضيق، فتصريحاته تجعلنا نشكك في نزاهته ونضجه.


