عرفت مدينة طنجة خلال يومي عيدي الأضحى، عملية واسعة لتجميع نفايات العيد بأسرع وثيرة ممكنة، من أجل تفادي انتشار روائح النفايات وما يواكب ذلك من تلوث، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وفي هذا الصدد، صرح مدير شركة أرما المفوض لها تدبير قطاع النظافة بطنجة، السيد ادريس العثماني، أنه “فيما يتعلق بموضوع العيد، فقد تمكنت الشركة من جمع حوالي 5000 طن من النفايات ومخلفات أضاحي العيد، وهو رقم قياسي تمكن عمال الشركة من خلاله من التغلب على انتشار النفايات في جل النقط السوداء حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم العيد، وذلك بتظافر جهود العمال والمسؤولين والأطر الذين سهروا على هذه العملية بتنسيق مع مسؤلي الجماعة، وكذا رجال السلطة المحلية”.
وأضاف المتحدث، أنه “تم تسخير جميع الإمكانيات يوم العيد، والتي وصلت إلى حوالي ألف عامل، وتقريبا 200 شاحنة من أسطول الشركة والأسطول المكترى، وتمكنا والحمد لله من جمع النفايات الخاصة بالعيد رغم صعوبة الأمر، حيث تعرفون كيف تتكتل أزبال العيد، وقد تم جمعها في ظرف وجيز نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة وما تسببه من روائح كريهة”.
واسترسل المتحدث، أن عمال الشركة ركزوا في ثاني أيام العيد على تعقيم أماكن الحاويات وتجمع الأزبال. كما لا ننسى شكر ساكنة طنجة التي أبانت عن حس للمسؤولية من خلال انخراطها في حملة النظافة، ووضعت مخلفات الأضاحي في أكياس وتم رميها في الأماكن المخصصة، وهذا ما سهل عملية جمعها، لتمر عملية جمع نفايات عيد الأضحى هذه السنة في أحسن الظروف”.
وكانت جماعة طنجة، قد نشرت في بلاغ لها، أن “الحجم الأولي لمخلفات أنشطة معالجة الأضاحي، التي تم توزيعها من طرف الشركتين المكلفين بتدبير قطاع النظافة والتطوير الصلب، تحت إشراف جماعة طنجة، بلغ ما مجموعه 3421 طنا”.
وأضاف البلاغ، أنه “على مستوى المجال الترابي المشكل للمنطقة “أ” التي تتولى تدبيرها شركة “ميكومار”، بلغت كمية النفايات المنزلية التي تم تجميعها ومعالجتها لإحياء شوارع مقاطعتي السواني وطنجة المدينة، ما يقدر بـ 1238 طن. في حين تم على مستوى المنطقة “ب” المعهود تدبيرها لشركة “ارما” تجميع ومعالجة ما مجموعه 2138 طنا من النفايات بمختلف أحياء مقاطعتي مغوغة وبني مكادة”.
وقال البلاغ، أن “عملية معالجة وتجميع مخلفات الأنشطة المرتبطة بنحر الأضاحي، كانت قد انطلقت على الساعة الثانية بعد الزوال وانتهت في مدة قياسية لا تتعدى 10 ساعات، نجحت على اثرها مدينة طنجة، في استعادة وضعها الطبيعي واستعادة جمالية الأزقة والأحياء”.













