شهدت حركة المرور أمس الخميس بمعبر سبتة في اتجاه الفنيدق اختناقا كبيرا، سواء من حيث المركبات أو الراجلين، لتصل مدة الانتظار إلى أكثر ساعتين.
وبحسب مواطنين مغاربة و أجانب كانوا قادمين من سبتة المحتلة، فإن “المعابر الذكية” التي اعتمدتها سلطات سبتة مؤخرا في نقط العبور، أخرت لساعات طوال عبر المئات من الأشخاص الراجلين إلى باقي التراب الوطني.
وقال المعنيون أن المرافق الجديدة التي أحدثها الحرس الإسباني خاصة نظام التعرف على الوجه من خلال الكاميرا تسبب في اختناق مروري بالمعبر، بعدما تكدس هناك عدد كبير من الأشخاص في ظل حرارة مرتفعة.

