باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية..الفصحى مهددة بالاندثار في ظل هيمنة الدارجة
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية..الفصحى مهددة بالاندثار في ظل هيمنة الدارجة
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية..الفصحى مهددة بالاندثار في ظل هيمنة الدارجة

هيئة التحرير ديسمبر 18, 2024
شارك
شارك

يقدر عدد سكان طنجة بحوالي 1.2 مليون نسمة (2024)، وتعتبر المدينة واحدة من أكبر المدن في شمال المغرب، التي تتميز بتنوع لغوي وثقافي كبير. من بين هؤلاء السكان، يتحدث العديد منهم اللغة العربية الفصحى، خصوصًا في السياقات الرسمية والتعليمية.

و تُدرس اللغة العربية الفصحى في المدارس والجامعات، وهي اللغة المستخدمة في البرامج الإعلامية الرسمية، مثل الأخبار والنشرات الإذاعية والتلفزيونية. كما أنها تُستخدم في الخطابات السياسية، الديبلوماسية، وفي جميع المجالات التي تتطلب لغة موحدة ومفهومة عبر العالم العربي.

ولكن، في الحياة اليومية والتفاعلات العادية، لا تعد العربية الفصحى هي اللغة السائدة في طنجة. الغالبية العظمى من السكان يتحدثون “الدارجة” المغربية، وهي لهجة محلية تجمع بين العربية الفصحى وبعض المفردات والأصوات من اللغة الأمازيغية(الريفية)، الإسبانية والفرنسية. الدارجة هي لغة التواصل اليومية في الأسواق، المنازل، والأماكن العامة.

ورغم أن العربية الفصحى ليست اللغة اليومية، إلا أن نسبة كبيرة من سكان طنجة يتقنونها، سواء في القراءة أو الكتابة، بفضل التعليم الإلزامي والمناهج الدراسية التي تركز على تعلّم اللغة الفصحى. وبالتالي، تعتبر طنجة مثالًا حيًا على التنوع اللغوي، حيث يشترك الناس في استخدام اللغات المحلية والعالمية وفقًا للسياق.

وفي هذا السياق، يبرز دور اليوم العالمي للغة العربية، الذي يُحتفل به في 18 ديسمبر من كل عام، كفرصة للاحتفاء باللغة العربية الفصحى وإبراز مكانتها الثقافية والعلمية، بالإضافة إلى تعزيز استخدامها في مختلف جوانب الحياة.

قد يعجبك أيضًا

من البوابة اللوجستية إلى القطب المقاوَلاتي: أسرار الطفرة الاقتصادية بالشمال المغربي

تناقضات بالصور وأرقام متضاربة.. شبهات تلاحق رواية توقيف 61 مغربياً بالجزائر

ريادة الأعمال بالشمال المغربي: تحولات البنية الاقتصادية ومحددات الجاذبية الترابية ​

الصحة النفسية بالمغرب: أرقام رسمية تكشف حجم الظاهرة وتحديات التكفل الطبي

بن سليم يعلن عن عودة الفورمولا 1 إلى إفريقيا باتفاقية تمتد لعشر سنوات مع رواندا

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?