شهدت السويد يوم الثلاثاء، واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخها الحديث، حيث أقدم مسلح على قتل “عشرة” أشخاص داخل مركز تعليمي للكبار في مدينة أوربرو، وسط البلاد.
ووصف رئيس الوزراء أولف كريسترسون الهجوم بأنه “أسوأ عملية قتل جماعي” تشهدها البلاد، ما أثار حالة من الصدمة والغضب على المستوى الوطني.
وقع الحادث في كامبوس ريسبيرجسكا، وهو مركز تعليمي مخصص للبالغين الذين يستعدون لاجتياز شهادة الثانوية العامة. وأفادت الشرطة بأن الهجوم وقع منتصف يوم، حيث أطلق المسلح النار بشكل عشوائي داخل المبنى، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، فيما لم يتم الإعلان عن عدد المصابين.
وقال مريام يارليفال وباتريك سوديرمان، وهما مدرسان في المركز، لصحيفة “داغينس نيهتر” السويدية: “سمعنا طلقات نارية في الممر، ثم جاء إلينا بعض الطلاب مذعورين ليخبرونا بأن شخصًا يطلق النار. لم نخرج، بل اختبأنا في مكاتبنا”


