أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن إدخال تقنية طبية متطورة تُستخدم لأول مرة في إفريقيا، بهدف تشخيص الأمراض الوراثية بسرعة ودقة عالية. يتعلق الأمر بتقنية التسلسل الكامل للجينوم (R-WGS)، التي تم اعتمادها بمركز الطب الدقيق في الرباط.
وتمثل هذه الخطوة إنجازاً كبيراً في تحسين جودة الخدمات الصحية بالمملكة، حيث ستُمكّن الأطباء من الحصول على نتائج دقيقة في وقت وجيز، مما يساهم في تسريع العلاج وتفادي إرسال العينات إلى الخارج كما كان يحدث سابقاً.
وقد تحقق هذا التطور من خلال مركز محمد السادس للبحث والابتكار، التابع للمؤسسة، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال التحاليل الجينية. وتشمل مراحل العمل استخلاص الحمض النووي وتحليله بشكل شامل، وصولاً إلى إصدار التقارير الطبية النهائية محلياً.
يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في المجال الصحي، ويؤكد ريادة المغرب على الصعيد الإفريقي في اعتماد أحدث التقنيات الطبية لخدمة المواطنين.

