ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 30 قتيلاً، من بينهم ثلاثة أشخاص فارقوا الحياة خلال الساعات الأخيرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، في تطور يعكس خطورة موجة العبور التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل تواصل محاولات الوصول إلى المدينة سباحةً عبر البحر، حيث سجلت السلطات الإسبانية تدفقاً متزايداً للمهاجرين، ما دفعها إلى رفع درجة التأهب وتكثيف عمليات المراقبة والإنقاذ على طول السواحل.
وتعيش سبتة المحتلة حالة من الاستنفار غير المسبوق مع تواصل محاولات العبور، بينما تواصل فرق الإنقاذ والأجهزة الأمنية تدخلاتها لانتشال وإنقاذ المهاجرين الذين يواجهون مخاطر كبيرة في عرض البحر.
وتثير هذه الأرقام المتزايدة مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار محاولات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة والحد من تداعياتها الإنسانية.


