شهد ميناء المضيق، اليوم الأحد 16 غشت 2026، واقعة مأساوية بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي من انتشال جثمان شخص من مياه البحر، في حالة متقدمة من التحلل، وسط ترجيحات أولية بارتباط الوفاة بمحاولة للهجرة غير النظامية في اتجاه مدينة سبتة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى انتشال الجثمان من مياه الميناء قبل وضعه داخل محفظة خاصة ونقله بواسطة سيارة الإسعاف، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وأظهرت الحالة التي كان عليها الجثمان حجم المأساة، إذ كان في وضعية متقدمة من التحلل، مع تسجيل إصابات وتفكك بأجزاء من الجسد، في مشهد يعكس قسوة الظروف التي قد يواجهها الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم عبر البحر أملاً في الوصول إلى الضفة الأخرى.
ولم يتم، إلى حدود الآن، الكشف بشكل رسمي عن هوية المتوفى أو الأسباب الدقيقة للوفاة، فيما تبقى فرضية كونه من ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية مجرد ترجيح في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها السلطات المختصة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق متوتر تشهده المنطقة، مع استمرار محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، وما تخلفه من مخاطر حقيقية على حياة الأشخاص الذين يعبرون البحر في ظروف صعبة، فضلاً عن المآسي الإنسانية التي تنتهي أحياناً بانتشال جثامين مجهولة الهوية من المياه.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية عن هوية الجثمان والظروف المحيطة بالوفاة، فيما تبقى هذه الحادثة مأساة إنسانية جديدة تذكر بالمخاطر القاتلة للهجرة عبر البحر.


