في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعزيز التعاون الأمني الدولي وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، تمكنت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، مؤخراً، من توقيف مواطن يحمل الجنسية السويدية، كان يشكل موضوع مذكرة بحث دولية صادرة في حقه.
جاءت عملية التوقيف بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، والتي مكنت من رصد تحركات المعني بالأمر وتحديد مكانه بدقة على مستوى عاصمة البوغاز. وقد أظهرت عملية التنقيط في قاعد بيانات منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” أن المعني بالأمر مطلوب قضائياً للسلطات السويدية للاشتباه في تورطه في قضايا ذات صلة بالجرائم العابرة للحدود.
وقد تم اخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة المرتبطة بمسطرة التسليم، وفقاً للاتفاقيات الدولية الجاري بها العمل والمساطر المعمول بها في هذا الشأن.
تؤكد هذه العملية النوعية مجدداً على مدى النجاعة والفعالية التي تبرزها الأجهزة الأمنية المغربية في تعقب الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعزيز موقع المملكة كشريك استراتيجي موثوق في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي، بفضل اليقظة المستمرة والجاهزية العالية لمختلف المصالح الأمنية.


